الحراك الإخباري - آخر فتوى كمال داود
إعلان
إعلان

آخر فتوى كمال داود

منذ 3 أشهر|رأي من الحراك

Même toi ? » ou la judéophobie d’ambiance
LA DERNIÈRE “FETWA” DE KAMEL DAOUD. Même chez nos plus sûrs amis, la haine du Juif fait retour, depuis le 7 octobre, dans le choix des seules victimes dignes de solidarité.

هذه آخر فتوى للكاتب الفرنسي كمال داود: يولد الإنسان معاديا للسامية و كارها لإسرائيل حتى دون ان يعلم و هذا لا يجوز طبعا في شريعة داود و الواجب حسب شريعة داود هو تصحيح هذه العقيدة الفاسدة الرافضة لإسرائيل و الدخول بسرعة في دين محبة إسرائيل و السامية و اللوبي الصهيوني العالمي. هذا باختصار شديد فحوى فتوى الشيخ كمال داود الجديدة كما نشرتها مجلة Le Point الدينية "الداودية" في عددها الأخير.

و تدخل هذه الفتوى في إطار حملة فرنسية تحركها الصهيونية العنصرية في بلد "الجن و البق" من اجل دعم إسرائيل في حرب الإبادة التي شنتها ضد المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، و قد وقف الإعلام الفرنسي وقفة رجل واحد مع إسرائيل ضد المقاومة الفلسطينية، و قد سكت هذا الإعلام عن ذكر السياق العام لهذه الحرب و هو احتلال اسرائيل لفلسطين حتى لا يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود للمواطن الفرنسي المغلوب على امره إعلاميا و ثقافيا. و كمال داود المعروف ب (أنا اصوت لصالح ماكرون) هو واحد من اشباه المثقفين من أصول جزائرية المجندين في فرنسا لنصرة قضايا الباطل، فهو قلبا و قالبا مع ماكرون و اللوبي الصهيوني النافذ في فرنسا.

و قد حذر دومينيك دو فيلبان Dominique de Villepin و هو قطب من اقطاب السياسة في فرنسا و رئيس حكومة سابق قبل يومين في حوار في قناة تلفزيونية من الدور الخبيث الذي يلعبه اللوبي الصهيوني في فرنسا و كيف انه يتحكم في طبقة الصحفيين و رجال الفن و الثقافة بالتهديد و الوعيد بحيث يعاقب كل من يخرج عن الخط الذي يرسمه هذا اللوبي النافذ في فرنسا. و قال فيلبان بانه يتعرض هو شخصيا إلى ضغط كبير من طرف هذا اللوبي لإسكاته لانه يشكل استثناءا في الساحة السياسية الفرنسية فهو من القلائل الذي يطالب بوقف جنون إسرائيل و ظلمها في فلسطين. و قد أشار فيلبان إلى جماعة الكتاب و الصحفيين و المثقفين الذين استسلموا إلى املاءات هذا اللوبي القوي خوفا على مصالحهم و مناصبهم. و مقابل سجودهم لهذا اللوبي تفتح لهم ابواب الشهرة الإعلامية او الثقافية حتى يقتاتوا و يرتزقوا على حساب القضايا العادلة في العالم.

و بالإضافة الى كمال داود لا بد من الإشارة أيضا إلى بقية اعضاء الفريق "الجزائري الفرنسي اليهودي" المنضوي تحت لواء هذا اللوبي مثل محمد سيفاوي و بوعلام صنصال و هشام عبود و عبدو سمار و فرحات مهني و أمير بوخرص كلهم يدافعون باستماتة على إسرائيل في وضح النهار و كلهم يعيشون في باريس.

احمد العلوي

تاريخ Nov 28, 2023