anep-logo-new

الأربعاء، 10 جوان 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

مجزرة ساقية سيدي يوسف… شاهد التاريخ على وحدة الدم والمصير بين الجزائر وتونس

مجزرة ساقية سيدي يوسف… شاهد التاريخ على وحدة الدم والمصير بين الجزائر وتونس

أخبار

2026-02-08

في مثل هذا اليوم، 8 فيفري 1958، لم تكن القنابل تميز بين التونسي والجزائري في ساقية سيدي يوسف.

ذكرى ساقية سيدي يوسف ليست مجرد تاريخ في الروزنامة، بل هي برهان حي على أننا شعب واحد في دولتين، وأن الوجع واحد، والمصير واحد.

وتعد أحداث ساقية سيدي يوسف من أبرز محطات الذاكرة النضالية المشتركة بين الجزائر وتونس، حيث تعرّضت هذه القرية الحدودية التونسية لقصف جوي عنيف من طرف القوات الاستعمارية الفرنسية يوم 08 فيفري 1958، بحجّة ملاحقة مجاهدين جزائريين كانوا ينشطون قرب الحدود.

أسفر القصف عن استشهاد وإصابة عشرات المدنيين الأبرياء، من بينهم نساء وأطفال وتلاميذ داخل مدرسة القرية، كما خلّف دمارًا كبيرًا في المنازل والمرافق.

وقد أثار هذا العدوان استنكارًا دوليًا واسعًا، وساهم في فضح ممارسات الاستعمار الفرنسي أمام الرأي العام العالمي.

وشكّلت المجزرة منعطفًا سياسيًا مهمًا، إذ عزّزت التضامن التونسي–الجزائري ودعمت شرعية القضية الجزائرية على الساحة الدولية، لتبقى ساقية سيدي يوسف رمزًا للتضحيات المشتركة في سبيل الحرية والاستقلال، وشاهدًا على وحدة المصير بين الشعبين الشقيقين.

أحداث ساقية سيدي يوسف

اخبار اخرى