anep-logo-new

الأحد، 30 أوت 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok
عاجل
الرئيس تبون يقرر تنفيذ عقوبة الإعدام على مضرمي الحرائق عمدا

الرئيس تبون يدعو من لواندا إلى تعزيز دور الاتحاد الإفريقي في منع النزاعات وتسويتها

الرئيس تبون يدعو من لواندا إلى تعزيز دور الاتحاد الإفريقي في منع النزاعات وتسويتها

ألقى رئيس مجلس الأمة، بصفته ممثلًا لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الأحد 30 أوت 2026، كلمة رئيس الجمهورية خلال الدورة الاستثنائية الواحدة والعشرين لمؤتمر رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الإفريقي، المنعقدة بالعاصمة الأنغولية لواندا، حول تدعيم آليات منع النزاعات وحلها في إفريقيا.

وأكد الرئيس تبون أن القمة تمثل فرصة لإحداث «تحول جذري» في طريقة التعاطي مع قضايا السلم والأمن في القارة، والانتقال من الأساليب التقليدية إلى نمط عمل أكثر نجاعة وحزمًا في مجال الوقاية من النزاعات وتسويتها.

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن القارة الإفريقية تواجه ظرفًا إقليميًا ودوليًا «شديد القلق والتعقيد»، في ظل تزايد بؤر التوتر والنزاعات، وتصاعد الحروب بالوكالة والتدخلات الأجنبية، إلى جانب استمرار تجميد مسار تصفية الاستعمار.

وفي هذا السياق، أبرز الرئيس تبون خطورة الوضع الأمني في القارة، مشيرًا إلى ارتفاع الهجمات الإرهابية خلال العقد الأخير بنسبة 400 بالمائة، وزيادة الوفيات الناجمة عنها بنسبة 237 بالمائة، فيما تسجل إفريقيا نحو 63 بالمائة من إجمالي ضحايا الإرهاب في العالم، وتتحمل منطقة الساحل والصحراء أكثر من 51 بالمائة من هذه الخسائر.

وانتقد رئيس الجمهورية تهميش الاتحاد الإفريقي وإبعاده إلى أدوار ثانوية في مبادرات ومسارات السلام داخل القارة، معتبرًا أن المشكلة الأساسية لا تكمن في غياب النصوص والأطر المؤسساتية، وإنما في عجز التنفيذ وتراجع العزيمة السياسية للوفاء بالتعهدات القارية.

وقدم الرئيس تبون، تأكيدًا لالتزام الجزائر الثابت بالقضايا الإفريقية، جملة من التوصيات العملية، أبرزها:

تعزيز منظومة الوقاية من النزاعات دون استحداث هياكل جديدة تثقل كاهل الاتحاد الإفريقي، مع تحسين التكامل بين الآليات القائمة وتفعيل نظام الإنذار المبكر وأداة تقييم المخاطر القارية.

التعجيل بالتفعيل الكامل لصندوق السلام للاتحاد الإفريقي وتوفير موارد كافية ومستدامة لتمويل المبادرات الوقائية والدبلوماسية الاستباقية.

تعزيز الحضور الميداني للاتحاد الإفريقي في مجال الوقاية وتسوية النزاعات ومكافحة الجماعات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة، إلى جانب تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة.

تفعيل القوة الإفريقية الجاهزة بمكوناتها الإقليمية، وتكثيف التحركات الميدانية للجنة الحكماء والممثلين الخاصين لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي.

العودة إلى المساعي الحميدة والوساطة المباشرة لرؤساء الدول والحكومات، من خلال تولي مؤتمر رؤساء الدول والحكومات مناقشة الأزمات خلال اجتماعاته الدورية وقيادة جهود الوساطة بين الأطراف المتنازعة.

تعزيز الترابط بين السلم والتنمية والعمل الإنساني، وتوجيه موارد الاتحاد نحو مشاريع ملموسة ذات أثر مباشر على حياة المواطنين، مع تمكين الشباب والمرأة باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لحاضر القارة ومستقبلها.

وشدد الرئيس تبون على أن أمن إفريقيا وسلمها كل لا يتجزأ، داعيًا إلى تحرك إفريقي موحد وفعال لمواجهة التحديات الأمنية والإنسانية والتنموية التي تواجه القارة.

اخبار اخرى

الرئيس تبون يدعو من لواندا إلى تعزيز دور الاتحاد الإفريقي في منع النزاعات وتسويتها | الحراك الإخباري