بداري يدعو إلى الإسراع في تأسيس مجلس الأعمال الجزائري السلوفيني
أخبار
2026-08-22

بقلم مرزاق تيقرين
يُعتبر الرئيس السنغالي الأسبق، ماكي صال، المرشح الرسمي للقارة الإفريقية لخلافة البرتغالي أنطونيو غوتيريش
في منصب الأمين العام للأمم المتحدة.
ورغم ذلك، وبعد جولتين من التصويت التمهيدي، يعد ماكي صال المرشح الذي تلقى أقل نسبة مساندة،
خاصة من ممثلي القارة التي يمثلها.
فمندوبو إفريقيا لدى الأمم المتحدة ليسوا ملتفين حول مرشحهم.
ويرى مراقبون سياسيون أن السبب يعود إلى خطأ في خطة البلدان التي تولت رعاية الترشح،
وفي مقدمتها فرنسا والسنغال.
وعلى سبيل المثال، فإن الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي
لم يعلن مساندة داكار لترشح ماكي صال إلا في الآونة الأخيرة،
ولم يطلب من رئيس الاتحاد الإفريقي، وهو رئيس دولة بوروندي،
أن تلتف القارة حول هذا الترشح في الوقت المناسب.
وهذا التأخير أضعف كثيرا وضعية ماكي صال،
ولم يمكنه من الاستفادة من قوة الـ 54 صوتا التي تمثلها الدول الإفريقية،
ووزنها ليس هينا في عملية انتخابية يفوق فيها عدد المشاركين 200 دولة بقليل.
منافسة قوية من أمريكا اللاتينية
ويواجه ماكي صال منافسة شديدة من 6 مرشحين آخرين،
5 منهم من أمريكا اللاتينية والكاريبي، وهو ما يرجحه كثير من الدبلوماسيين
باعتبار أن "الدور" متوقع أن يكون على هذه المنطقة هذه المرة.
ومن أبرز المنافسين: رافائيل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن الأرجنتين،
وميشيل باشيليت الرئيسة السابقة لتشيلي والمفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان،
وريبكا غرينسبان الأمينة العامة لـ "الأونكتاد" ونائبة رئيس كوستاريكا سابقا.
كما يترشح عن إفريقيا أيضا الدبلوماسي الأوغندي أولارا أوتونو،
الممثل الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة للأطفال في النزاعات المسلحة.
هل السنغال وحدها هي المسؤولة عن هذا الإخفاق؟ أم أن للقارة برمتها مسؤولية في ذلك؟
أخبار
2026-08-22
أخبار
2026-08-22
أخبار
2026-08-22
أخبار
2026-08-22
أخبار
2026-08-22
أخبار
2026-08-22