anep-logo-new

السبت، 1 أوت 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

انسحاب المستثمرين وتراجع رئيس الفيفا عن مشروعه…أيام جياني إنفانتينو باتت معدودة؟

انسحاب المستثمرين وتراجع رئيس الفيفا عن مشروعه…أيام جياني إنفانتينو باتت معدودة؟


بقلم: مرزاق تقرين


بعد يومين من الضغوط من فاعلي كرة القدم العالمية، سقط مشروع رئيس الفيفا السويسري جياني إنفانتينو في الماء.


رئيس الهيئة العليا لكرة القدم العالمية لم يكن هو من اتخذ قرار التراجع. بل المستثمرون الأمريكيون وبنك "JP Morgan"، الذين كانوا من المهتمين بمشروع تأسيس شركة لتسيير بطولة كأس العالم، هم من أعلنوا انسحابهم منه.  

وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى التخلي عن هذا الأمر نهائيا ليلة الجمعة إلى السبت.


ضغط أوروبي واستقالة مدوية

المعارضون لهذه الفكرة، وعلى رأسهم الاتحاد الأوروبي "UEFA"، مارسوا ضغطا رهيبا على جياني إنفانتينو.  

الذي فقد أقرب مساعديه، وهو أليكس كورديرو، الذي استقال من منصبه ككبير المستشارين في الفيفا وانتقد بشدة المشروع.


هذا ما أضعف كثيرا وضعية جياني إنفانتينو، الذي أصبحت أيامه على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم معدودة.


من الرابح ومن الخاسر؟

الرابح الأكبر هو الاتحاد الأوروبي "UEFA" الذي قاد معركة الرفض وخرج منتصرا. حافظ على كأس العالم كمسابقة رياضية وليست شركة تجارية، وأثبت أنه القوة الحقيقية داخل الفيفا.  

كما استفاد أليكس كورديرو أخلاقيا من استقالته، ليتحول إلى "بطل المبادئ" ومرشح محتمل لخلافة إنفانتينو.


أما الخاسر الأكبر فهو جياني إنفانتينو نفسه. خسر المشروع وخسر هيبته وصورة القائد القوي.  

كما خسر JP Morgan والمستثمرون فرصة الدخول إلى "منجم ذهب" اسمه كأس العالم.


مستقبل مجهول

الكثير من المتابعين لهذه القضية يتوقعون استقالة إنفانتينو، بعد أن كان يتمتع بمساندة قوية للفوز بعهدة جديدة على رأس الفيفا.  

لكن لا يمكن الجزم بذلك، لأن الرئيس السويسري لا يزال يحتفظ بمساندة عدد لا يستهان به من رؤساء الاتحادات الوطنية.


لذا يجب التريث والاطلاع على ما ستسفر عنه الساعات والأيام القادمة من ردود فعل فاعلي كرة القدم العالمية، لتتضح الرؤية.  

لأن جياني إنفانتينو لن يستسلم بسهولة، والحرب داخل أروقة الفيفا لم تنته بعد.

اخبار اخرى