anep-logo-new

الثلاثاء، 28 جويلية 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

أول تصريح لرئيسة المجلس الشعبي الوطني

أول تصريح لرئيسة المجلس الشعبي الوطني

أكدت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، الدكتورة خليدة بوفدش، اليوم الثلاثاء 28 جويلية 2026، أن توليها رئاسة المجلس للفترة التشريعية العاشرة يمثل «تكليفًا وطنيًا ومسؤولية دستورية جسيمة»، مشددة على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد وترسيخ ثقافة الحوار والاحترام المتبادل بين جميع النواب.

وأوضحت بوفدش، في كلمة ألقتها عقب انتخابها، أن الثقة التي حظيت بها تلزم الجميع بتغليب المصلحة العليا للوطن، والعمل وفق مقاربة تشاركية قائمة على التشاور والتعاون، بما يعزز الأداء البرلماني ويرتقي بالعمل التشريعي والرقابي.

كما أعربت عن شكرها لأعضاء المجلس على الثقة التي منحُوها إياها، مشيرة إلى أن انتخابها جرى في «جو ديمقراطي راق»، ومؤكدة حرصها على أن تكون رئيسة لجميع النواب دون استثناء.

واعتبرت رئيسة المجلس أن انتخابها يشكل محطة بارزة في المسار السياسي للبلاد، لكونها أول امرأة تتولى هذا المنصب، وهو ما يعكس، حسبها، التوجه نحو تعزيز مشاركة المرأة وترقية الكفاءات الوطنية في مؤسسات الدولة.

وفي سياق متصل، شددت على أن المجلس الشعبي الوطني مطالب بالارتقاء بأدائه، وتحسين جودة التشريع بما يواكب التحولات التي تشهدها البلاد، داعية إلى ترسيخ ثقافة الحوار واحترام التعددية وبناء التوافق حول القضايا الوطنية الكبرى.

كما أبرزت أهمية تعزيز التنسيق مع مجلس الأمة والحكومة في إطار احترام الصلاحيات الدستورية، بما يسهم في تحقيق التكامل المؤسساتي وخدمة المصلحة العامة.

وبالمناسبة، أشادت بجهود رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في قيادة مسار بناء الجزائر الجديدة، كما حيّت الجيش الوطني الشعبي ومختلف أسلاك الأمن على تضحياتهم في حماية الوطن.

وفي جانب آخر، نوهت بوفدش بالجهود المبذولة من طرف مختلف المصالح في مواجهة حرائق الغابات، مثمنة روح التضامن الوطني، ومقدمة تعازيها لعائلات الضحايا، مع تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

واختتمت رئيسة المجلس الشعبي الوطني كلمتها بتجديد التزامها بالعمل لخدمة الوطن والاستجابة لتطلعات الشعب الجزائري.

اخبار اخرى