anep-logo-new

السبت، 13 جوان 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

رفع مستوى اليقظة الوبائية خلال موسم الإصطياف...و هذه التفاصيل

رفع مستوى اليقظة الوبائية خلال موسم الإصطياف...و هذه التفاصيل

أخبار

2026-06-12

وجهت وزارة الصحة، تعليمة إلى الولاة ومديري الصحة والمؤسسات الصحية العمومية والخاصة، بتاريخ 10 جوان 2026، تحمل رقم 15، تقضي بتعزيز جهاز الوقاية الصحية خلال موسم الاصطياف، في ظل الارتفاع المتواصل لدرجات الحرارة وما يرافقه من مخاطر صحية متزايدة.

و يتعلق الامر، بالتسممات الغذائية الجماعية، والأمراض المتنقلة عن طريق المياه، ولسعات العقارب، والأمراض الجلدية.

و اقرت الوزارة، حسب ذات التعليمة، حزمة اجراءات استباقية بعد ان امرت برفع مستوى اليقظة الوبائية، وتشديد الرقابة على مياه الشرب ومياه السباحة، وتعزيز مراقبة محلات بيع المواد الغذائية ، واحترام سلسلة التبريد، فضلا عن ضمان توفر الأمصال والأدوية الضرورية، وتكثيف حملات التوعية والتحسيس لفائدة المواطنين طوال الموسم الصيفي.

وأكدت في ذات الصدد، أن توافد أعداد كبيرة من المصطافين داخل الوطن وخارجه ، خلال هذه الفترة يفرض تعبئة استثنائية لكل المتدخلين من أجل حماية الصحة العمومية والحد من أي أخطار وبائية محتملة.


*** يقظة قصوى لمواجهة الأمراض الموسمية..


وشددت الوزارة على ضرورة تعزيز نظام المراقبة الوبائية للأمراض الواجب التصريح بها، مع التركيز بشكل خاص على التسممات الغذائية الجماعية، التي ما تزال تمثل التهديد الأكبر خلال فصل الصيف، إضافة إلى الأمراض المتنقلة عبر المياه، وعلى رأسها التهاب الكبد الفيروسي "أ"، فضلاً عن حالات التسمم الناتجة عن لسعات العقارب.

وألزمت التعليمة، مختلف الهياكل الصحية ، بالإبلاغ الفوري عن أي حالة مشتبه فيها، وإجراء التحاليل المخبرية اللازمة وإرسال العينات، إلى المخابر المرجعية التابعة لمعهد باستور الجزائر أو فروعه، وكذا إلى المركز الوطني لعلم السموم عند الاقتضاء.


*** مراقبة مياه الشرب والشواطئ والمحلات الغذائية..


ودعت الوزارة ايضا، إلى تشديد الرقابة الكيميائية والبكتريولوجية، على المياه الموجهة للاستهلاك البشري، سواء على مستوى شبكات التوزيع أو الآبار أو الصهاريج المتنقلة، مع ضمان جمع النفايات المنزلية والتخلص منها وفق المعايير الصحية.

كما أمرت بتكثيف مراقبة نوعية مياه الشواطئ وأحواض السباحة، من خلال إجراء تحاليل دورية مرتين أسبوعيا، إلى جانب تنظيم خرجات ميدانية منتظمة لمتابعة مدى مطابقة هذه الفضاءات للشروط الصحية المعمول بها.

وفيما يتعلق بمحلات بيع المواد الغذائية، شددت التعليمة، على ضرورة احترام قواعد النظافة العامة، ومراقبة صحة العاملين، وضمان توفر المياه الصالحة للشرب، مع التركيز على المنتجات الأكثر عرضة للتلف، خلال فصل الصيف مثل الحليب ومشتقاته والحلويات والمشروبات والمثلجات.

*** إجراءات صارمة ضد المخالفين

و بناءا على ذلك، شددت الوزارة، على ضرورة تفعيل اللجان المحلية المشتركة، المكلفة بمكافحة الأمراض المتنقلة عن طريق المياه والأمراض حيوانية المنشأ، مع تكثيف عمليات التفتيش والمراقبة، بالتنسيق مع قطاعات الداخلية والتجارة والفلاحة والموارد المائية والبيئة.

و منحت التعليمة، السلطات المحلية، صلاحيات اتخاذ إجراءات فورية ضد المخالفين، تشمل حجز وإتلاف المواد الغذائية غير المطابقة، والغلق المؤقت للمحلات والمنشآت المخالفة، فضلاً عن مباشرة المتابعات القضائية عند الاقتضاء.

و شددت الوزارة على ضرورة ضمان التوفر الدائم لمختلف الأدوية واللقاحات والأمصال، خاصة المصل المضاد للسعات العقارب وداء الكلب، إضافة إلى أملاح ومحاليل الإماهة الفموية المستعملة في علاج حالات الإسهال والجفاف التي تكثر خلال فصل الصيف.

كما دعت إلى تعزيز الموارد البشرية والوسائل المادية والتجهيزات الطبية، على مستوى المؤسسات الصحية العمومية والخاصة، تحسباً لأي وضع وبائي طارئ.

مع تنظيم دورات تكوينية، لفائدة المستخدمين الطبيين وشبه الطبيين، حول كيفية التعامل مع الأمراض الصيفية والحالات الاستعجالية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، على غرار ضربات الشمس والغرق والحوادث ولسعات العقارب وحالات الاشتباه بالكوليرا .


سيد علي مدني

اخبار اخرى