10 وفيات في حوادث مرور خلال الـ24 ساعة الأخيرة
أخبار
2026-09-26

كان المنتخب الزامبي طالما عقبةً في وجه الخضر، لكن رفقاء إبراهيم مازة تفوقوا عليه، ليلة الجمعة، على ملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو، أداءً ونتيجةً.
نعم، كان التفوق واضحًا، إلا أن بعض النقائص ظهرت للمتابعين، سواء في الدفاع أو وسط الميدان أو الهجوم.
الحارس ماستيل، الذي بدا مترددًا في خرجاته، يحتاج ربما إلى المزيد من الثقة لفرض نفسه. أما خط الدفاع فلم يكن متجانسًا، وارتكب أخطاءً كادت أن تكلف المنتخب غاليًا. رضواني، المدافع الأيمن، لم يكن ذلك المدافع الذي ألفناه مع اتحاد العاصمة، ولم يقدم المردود المنتظر منه.
______________________________
بالمناسبة انطلقت لعبة Fantasy Algeria والمنافسة بدأت بالفعل!
______________________________
كما أظهر بن سبعيني وشرقي فراغات بينهما وقلةً في التنسيق، وربما يعود ذلك إلى كونهما يلعبان معًا لأول مرة.
حجام أدى ما عليه، رغم بعض الأخطاء الناتجة عن كثرة الاحتفاظ بالكرة أحيانًا وعدم تمريرها في الوقت المناسب.
أداء خط الوسط كان متفاوتًا، وكان مازة الأفضل. وعلى إبراهيم حمداني تجربة لاعبين آخرين وخطط بديلة، لأن شايبي وزرقان لم يقدما المردود المنتظر.
في الهجوم، أخلط الخروج المبكر لأمين غويري الأوراق، بينما يبقى أمين شياخة لاعبًا واعدًا ينتظره عمل كبير. عمورة كان نشيطًا على الجهة اليسرى، لكن الفعالية خانته. أما محمد البشير بلومي فأظهر فنياته، لكنه لم يوفق في التسجيل، عكس حاج موسى الذي كان سمًا قاتلًا للدفاع الزامبي.
الظهور الأول للمنتخب الوطني تحت قيادة إبراهيم حمداني لم يكن مخيبًا، وعليه الآن تصحيح النقائص والعمل على تحقيق المزيد من الانسجام والفعالية في المستقبل.
كما يجب التنديد بالتصرف غير الاحترافي لريان آيت نوري، الذي لم يتقبل عدم إشراكه بعد إجرائه عمليات الإحماء، وهو تصرف مرفوض تمامًا.
مرزاق تقرين
أخبار
2026-09-26
أخبار
2026-09-26
أخبار
2026-09-26
أخبار
2026-09-26
رياضة
2026-09-25
أخبار
2026-09-25