بلاغ هام لفائدة الطلبة الجدد بكالوريا دورة 2026
أخبار
2026-07-08

اعلن مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية (CRAAG)، أن الجزائر ستشهد يوم الأربعاء 12 أوت 2026 ، ظاهرة كسوف شمسي جزئي استثنائي، سيكون مرئيا عبر معظم ولايات الوطن، حيث ستتجاوز نسبة احتجاب القرص الشمسي 90 بالما لتبلغ 98.6 بالما، في بعض المناطق، ما يتيح فرصة نادرة لمتابعة هذه الظاهرة الفلكية التي تتزامن مع غروب الشمس
ورغم أن الكسوف الكلي للشمس لن يكون مرئيا ، حسب بيان " الكراق"، إلا داخل شريط ضيق يعبر غرينلاند وأيسلندا وشمال إسبانيا وجزر البليار، فإن الجزائر ستكون من بين الدول التي ستشهد كسوفا شمسيًا جزئيا عالي النسبة، حيث سيقترب احتجاب القرص الشمسي من الاكتمال في العديد من المناطق.
و سيبدأ الكسوف خلال الساعات الأخيرة ، من فترة ما بعد الظهر، ويبلغ ذروته قبل غروب الشمس بدقائق قليلة، مما يمنح الراصدين فرصة استثنائية لمتابعة غروب الشمس وهي في حالة كسوف، وهي ظاهرة فلكية نادرة لا تتكرر إلا على فترات متباعدة.
فعلى سبيل المثال، سيبدأ الكسوف في مدينة الجزائر على الساعة 18:42:37 بالتوقيت المحلي، ويبلغ ذروته على الساعة 19:35:51، عندما تكون الشمس على ارتفاع يقارب درجة واحدة فوق الأفق الغربي . وعندها سيحجب القمر 98.6 بالمائة من القرص الشمسي.
وتختلف أوقات بداية الكسوف وذروته ونهايته، إضافة إلى نسبة احتجاب القرص الشمسي، من ولاية إلى أخرى. وتعد مدينتا جانت وعين قزام الاستثناء الوحيد، حيث لن يكون الكسوف مرئيا فيهما.
وسينتج عن هذه الظاهرة، انخفاض تدريجي وملحوظ في شدة الإضاءة الطبيعية، مصحوبًا بتغير في ألوان السماء مع اقتراب غروب الشمس، دون أن تبلغ درجة الظلمة التي تشاهد داخل نطاق الكسوف الكلي. وستكون هذه التأثيرات أكثر وضوحًا في المناطق التي تتجاوز فيها نسبة الاحتجاب 95 بالمائة.
و في هذا الإطار، حذر مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية، من ان رصد الشمس أو النظر إليها مباشرة، دون استخدام وسائل الحماية المناسبة، قد يؤدي إلى إصابات خطيرة ودائمة في شبكية العين .
ولذلك، يجب الالتزام باستعمال نظارات رصد الكسوف الشمسي المطابقة للمواصفة الدولية - 12312 ISO، و
عدم استخدام المناظير أو التلسكوبات أو الكاميرات أو أي أجهزة بصرية أخرى ، لرصد الشمس من دون مرشح شمسي (فلتر) مخصص لهذا الغرض.
مع عدم استعمال النظارات الشمسية العادية أو الأفلام الشعاعية أو الزجاج المدخن أو أي وسائل بديلة، لأنها لا توفر الحماية اللازمة من الإشعاع الشمسي.
علنا ان الكسوف الشمسي يحدث عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب ضوءها عن جزء من سطح الأرض. ويشاهد الراصدون في الجزائر احتجاب جزء كبير جدًا من القرص الشمسي دون أن يختفي بالكامل، ولذلك يُصنف هذا الحدث على أنه كسوف شمسي جزئي.
و يمثل هذا الحدث الفلكي،حسب " الكراق"، فرصة متميزة لنشر الثقافة العلمية وتعزيز الاهتمام بعلم الفلك وعلوم الفضاء، خاصة لدى فئة الشباب، حيث دعا المواطنين إلى اختيار مواقع تتميز بأفق غربي مفتوح وخال من العوائق، بما يتيح متابعة أفضل المراحل الكسوف لحظة غروب الشمس.
كما سيعلن المركز، في الوقت المناسب، عن الأنشطة العلمية وعمليات الرصد العمومية التي ستنظم بهذه المناسبة.
وللاطلاع على التوقيت الدقيق للكسوف في مختلف ولايات الوطن، ونسبة احتجاب القرص الشمسي حسب كل منطقة، إضافة إلى جميع المعلومات المتعلقة بالرصد الأمن لهذه الظاهرة، دعا المركز الى زيارة الموقع الإلكتروني المخصص للحدث:
سيد علي مدني
أخبار
2026-07-08
أخبار
2026-07-08
أخبار
2026-07-08
أخبار
2026-07-08
أخبار
2026-07-08
أخبار
2026-07-08