الحراك الإخباري - السيد قوجيل يستقبل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية
إعلان
إعلان

السيد قوجيل يستقبل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية

منذ 11 شهر|الأخبار

استقبل رئيس مجلس الأمة السيد صالح قوجيل، مساء يوم الأربعاء بالجزائر العاصمة، وفدا عن حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) برئاسة السيد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي للحركة، وفق بيان للغرفة العليا للبرلمان.

وكان اللقاء، سانحة لتبادل الآراء حول آخر تطورات القضية الفلسطينية وكذا تجديد موقف الجزائر الداعم والثابت واللامشروط لقضية الشعب الفلسطيني العادلة، في مواجهته الاحتلال الصهيوني الغاشم، حسب ذات البيان.

واستعرض السيد هنية خلال اللقاء، مستجدات الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وعبر عن تقديره لمواقف الجزائر وجهود قيادتها وعن اعتزاز الفلسطينيين بالدعم والسند الذي تقدمه لفلسطين وباتفاق المصالحة الذي تم برعاية رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون والذي حرص على لم الشمل وإنهاء الخلاف بين الإخوة، من أجل تركيز الجهود نحو تجسيد حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، يضيف ذات المصدر.

وفي هذا السياق، أعاد رئيس المكتب السياسي، "التأكيد على تمسك حركة حماس باتفاق الجزائر الذي يتضمن نصه مفردات الحالة الفلسطينية"، مؤكدا أن "الشعب موحد في الميدان فالمقاومة توحده ولديه من الوعي والثورة ما يمكنه من قطع كل المحاولات الرامية لوأد المقاومة والثورة الفلسطينية".

كما دعا إلى "بناء جبهة وطنية" لمواجهة حكومة الاحتلال الصهيوني وسياساتها، موضحا "عزم الحركة وإيمانها بضرورة تفعيل وتطبيق اتفاق الجزائر، من خلال إيجاد حيثيات تفعيل خارطة طريق لتنفيذه، بهدف بناء المرجعية القيادية للقضية الفلسطينية والتي تبقى وستظل منظمة التحرير الفلسطينية".

من جهته، جدد السيد قوجيل، "التأكيد على مكانة فلسطين في وجدان الشعب الجزائري، وعلى مركزية القضية في سياسات الدولة الجزائرية باعتباره موقف لا حياد عنه حتى إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس وفقا للشرعية الأممية ولمبادرة السلام العربية".

وأكد على "أهمية اتفاق المصالحة الموقع بالجزائر بمبادرة وإشراف من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون"، داعيا إلى "الحرص على تنفيذ بنوده".

كما أشار إلى "الأهمية القصوى التي يكتسيها التوافق في مسيرات الكفاح ضد الاحتلال والأولوية التي تشكلها الوحدة الوطنية باعتبارها خيارا استراتيجيا لا بديل عنه في كل قضايا التحرر في العالم وعلى رأسها ثورة نوفمبر المظفرة، أين انصهرت الانتماءات والتوجهات الحزبية للجزائريين لتشكل لحمة وطنية واحدة، تسعى للحرية والاستقلال وتنبذ التفرقة التي لا تخدم سوى الأطماع الاستعمارية"، حسب ما جاء في نص البيان

وأج

تاريخ Mar 16, 2023