الحراك الإخباري - المخزن مرعوب من عهدة ثانية لتبون
إعلان
إعلان

المخزن مرعوب من عهدة ثانية لتبون

منذ شهرين|تبون

إن أخشى ما يخشاه المخزن المغربي هو عهدة ثانية للرئيس عبد المجيد تبون..لذلك تجده لا يفوت فرصة لتمويل الحملات الإعلامية و شراء ذمم الصحف و الصحفيين في فرنسا و في غير فرنسا للإساءة الى الجزائر و رئيس الجزائر.


يوم فقط بعد مقال نشر في جريدة Le Figaro "ينصح" فيه كاتبه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بعدم التضحية بالمغرب من أجل الجزائر، مقالين في Le Monde، الاول تحت عنوان "ظل الجزائر على تونس المستضعفة" و ثاني "الجزائر تجر تونس في خلافها مع المغرب"..


ثلاثة مقالات في صحف فرنسية كبيرة و مؤثرة في ظرف 48 ساعة كلها تحاول النيل من الجزائر و تتهمها بكل التهم و تحذر قرائها منها و كأن الجزائر وحش، على الرغم من ان رئيسة وزراء فرنسا اليزابيث بورن ستحل في الجزائر في زيارة رسمية في شهر اكتوبر القادم، زيارة تتبع زيارة ماكرون نهاية شهر أوت..


لذلك الجهة التي تقف وراء هذه الحملة هي جهة - بلا شك - تتضايق جدا من تحول الجزائر في ظرف قصير نسبيا الى قوة اقليمية صاعدة بقيادة وطنية حقيقية، و عهدة ثانية لتبون في حال حدوثها هي في واقع الامر كابوس حقيقي للمخزن و صديقه الجديد، لانها ستثبت و تؤكد مقاربة الجزائر الوطنية. 


و لم تكن خرجة ماركو روبيو Marco Rubio و هو عضو مجلس الشيوخ الامريكي الذي تحرك بإيعاز من مكاتب لوبييغ في واشنطن مقابل ملايين الدولارات يدفعها المخزن المغربي يصنف فيها الجزائر على انها عدو لأمريكا، لم تكن هذه "الخرجة" وليدة الصدفة بل أمرًا دبر في الليل. 


احمد العلوي

تاريخ Sep 17, 2022