La guerre tous azimuts, un engrenage dangereux pour l’Iran
رأي من الحراك
2026-03-03

أخبار
2026-03-03
افرجت وكالة أمن الأنظمة المعلوماتية لوزارة الدفاع الوطني، اليوم ، عن الاستراتيجية الوطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية للفترة 2025-2029، في نسختها الأولى، مصادق عليها من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
و حسب بيان وزارة الدفاع الوطني، فان الاستراتيجة تهدف الى تحصين وحماية مؤسسات الدولة والهيئات الوطنية من كافة أشكال التهديدات التي قد تواجهها في فضائها السيبراني، حيث تمثل الإطار الشامل الذي يهدف إلى ضمان المرونة السيبرانية الوطنية وحماية البنية التحتية الرقمية للدولة وبياناتها.
إضافة الى حماية المواطنين من التهديدات التي قد تواجههم في الفضاء السيبراني، خاصة في ظل توجه السلطات العليا للبلاد الرامي إلى التسريع من وتيرة التحول الرقمي، على مستوى كافة مؤسسات الدولة، كما تعد ورقة طريق من شأنها المحافظة على السيادة الرقمية الوطنية وضمان الخدمات العمومية الأساسية وتعزيز ثقة المواطن في بيئته الرقمية.
*** رئيس الجمهورية يوقع النسخة الأولى من الاستراتيجية...
و في كلمته الافتتاحية للاستراتيجية، وصف رئيس الجمهورية، إطلاق هذا الانجاز، بالسياسة الطموحة، التي تهدف الى تعميم استعمال الرقمنة على مستوى الإدارة، بهدف تسهيل الحياة اليومية للمواطنين ومرافقة انتعاش اقتصادها على أسس صلبة ومستدامة.
و اكد بأن هذه السياسة ، ستكون دون أدنى شك هدفا رئيسيا لأعداء البلاد ، حيث بات حتميا ، يقول، وضع آليات ملائمة لحمايتها من هذا الاستهداف الخبيث.
وبالارتكاز على هذه الرؤية الاستراتيجية، وضعت البلاد بموجب المرسوم الرئاسي رقم 20-05 المؤرخ في 20 جانفي سنة 2020، منظومة وطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية، حيث أتاحت إحداث وكالة أمن الأنظمة المعلوماتية.
و اضاف ان النموذج المفاهيمي المعتمد ، لا يرتكز على روح التعاون بين قطاعات مختلف الهيئات المشاركة فقط، حيث يجب أن يكون البحث عن المعلومة المفيدة والموثوقة والفعالة، مرفقا باستغلالها العملياتي الآني، وإنما يرتكز كذلك ، يضيف الرئيس، على أهمية توجيه كل الطاقت لوضع مقاربات مبتكرة تتماشى مع الأهداف المرجوة.
و اكد رئيس الجمهورية، على ان الاستراتيجية الوطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية ، ليست غاية في حد ذاتها، ولا قيمة لها إن لم يتم تقييمها، قدر الإمكان، لإبقائها في توافق مع التطورات التكنولوجية والأهداف المرجوة، و قال "...بإيجاز، إن استباق المواقف، وتحديد النقائص ونقاط الضعف، وفهم الأسباب، ثم التفكير في الإجراءات الممكنة، بغية الرفع من الفعالية، سواء بالنسبة للجانب التنظيمي أو حتى بالنسبة للمنظومة العملياتية، هي بالذات المقاربة المعتمدة من طرف بلادنا للتصدي لمختلف التهديدات السيبرانية المحيطة..".
***هذه رؤية الاستراتيجية الوطنية لأمن أنظمة المعلومات
و تتمثل الرؤية التي تحددها الاستراتيجية الوطنية لأمن أنظمة المعلومات ، في ضمان المرونة السيبرانية الوطنية، من خلال تعزيز قدرات الوقاية والكشف والاستجابة للحوادث السيبرانية، لدعم التحول الرقمي للبلاد والحفاظ على السيادة الرقمية الوطنية.
و يكمن الهدف الرئيسي من هذه الاستراتيجية الوطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية ، في مرافقة مؤسسات الدولة والهيئات العمومية والخاصة، من خلال تنفيذ نهج تدريجي وشامل ومحكم فيما يتعلق بأمن ومرونة الأنظمة المعلوماتية الوطنية والبنى التحتية الحساسة، خلال السنواتالأربعة (4) القادمة.
فيتعلق الأمر بالتالي، ببلوغ أقصى حد من الأداء من حيث الأمن والمرونة السيبرانية للأنظمة المعلوماتية الوطنية والبنى التحتية الحساسة، في كافة القطاعات.
و تهدف هذه الاستراتيجية إلى تزويد البلاد، علاوة على الموارد البشرية المؤهلة والهيكلية، والتنظيمية والوظيفية ذات الصلة، بقدرات الوقاية والكشف والاستجابة للحوادث السيبرانية سواء كانت غير مقصودة أو خبيثة من خلال توفير الوسائل الفعالة.
و تتمثل الأهداف الاستراتيجية لهذه الاستراتيجية في بناء المرونة السيبرانية للأنظمة المعلوماتية الوطنية، و
العمل على وضع نظام بيني وطني ملائم في مجال الأمن السيبيراني، و ايضا، إنشاء إطار وطني من أجل تطوير موارد بشرية مؤهلة في الأمن السيبيراني، و
تعزيز التعاون الدولي في الأمن السبيراني.
كما تشمل اربعة محاور ، هي القدرات التقنية - العملياتية، و الإطار القانوني والتنظيمي والمعياري، و
التكوين والبحث والتطوير والتحسيس، و التعاون الوطني والدولي.
سيد علي مدني
رأي من الحراك
2026-03-03
أخبار
2026-03-03
أخبار
2026-03-03
أخبار
2026-03-03
أخبار
2026-03-03
أخبار
2026-03-03