anep-logo-new

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

تسع امراض تسقط الاهلية الصحية لأداء الحج ..

تسع امراض تسقط الاهلية الصحية لأداء الحج ..

أخبار

2026-09-01

 أعلنت وزارة الصحة، بأنها تلقت تعليمات من السلطات الصحية السعودية، تتضمن شروطا صارمة فيما يتعلق بالأهلية الطبية لأداء مناسك الحج هذا الموسم.

وأدرجت مصالح الوزارة، بناءا على هذه التعليمات، قائمة بتسع حالات صحية، تسقط عن أصحابها اهلية أداء الحج ، و يتعلق الامر، بـالقصور الكلوي المزمن أو الحاد الذي يستدعي حصص تصفية الدم أو غيرها، وقصور القلب المزمن أو الحاد المصحوب بضيق التنفس أثناء الراحة أو عند بذل مجهود بسيط، والأمراض التنفسية المزمنة أو الحادة التي تستدعي العلاج بالأكسجين بشكل متقطع أو مستمر، وتليف الكبد المصحوب بفقر دم شديد أو نزيف أو فقدان الوعي، والأمراض العصبية أو النفسية المزمنة أو الحادة المصحوبة بفقدان الوعي أو العجز الحركي، والشيخوخة المصحوبة بالخرف، والحمل خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة أو حالات الحمل عالية الخطورة، والأمراض المعدية مثل السل وغيرها، إضافة إلى السرطانات النشطة أو المرضى الخاضعين للعلاج الكيميائي أو البيولوجي أو العلاج بالأشعة.

وأكدت الوزارة، في مراسلة تحمل رقم 07 ، مؤرخة في 13 جويلية 2026، تحوز الحراك الإخباري على نسخة منها، أن شرط الأهلية الطبية لأداء مناسك الحج، يعد مبدأ" لا غنى عنه"، في تنظيم حملة الحج لموسم 1448هـ/2027م، مؤكدة على أن اتخاذ القرار الطبي بشكل جماعي، يظل هو القاعدة المعتمدة.

ودعت مديريها الولائيين، إلى متابعة تنظيم وسير عملية الفحص الطبي، ووضع الجهاز اللازم لذلك، من خلال تحديد عدد اللجان الطبية الواجب تنصيبها على مستوى كل ولاية، استنادا إلى الخبرات المكتسبة خلال الحملات السابقة، مع مراعاة احتياجات برنامج المترشحين خارج الحصة، الذي يجري عادة خلال فترة قصيرة.

كما يتعين تشكيل اللجان الطبية، وفق القواعد المحددة سابقا، بالاعتماد على قوائم الأطباء الأعضاء والأطباء المستخلفين في اللجان السابقة، مع تحيينها عند الحاجة، والاستعانة، خاصة، بالأطباء الذين سبق لهم المشاركة في بعثات طبية إلى البقاع المقدسة، وبعد استشارتهم، مع الالتزام الصارم بتشكيلة تضم ثلاثة أطباء لكل لجنة، يكون أحدهم إلزاما طبيبا نفسانيا.

وفي حال عدم توفر طبيب نفساني محليا، يتعين على مدير الصحة والسكان المعني، بعد إعلامه، وبالتنسيق مع المصالح المختصة الأقرب، تعيين طبيب نفساني من ولاية أخرى. 

كما شددت التعليمة على إعداد قائمة بالأطباء المستخلفين بعدد كاف، وتحديد قائمة المؤسسات الصحية المعنية، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان التغطية الصحية لبلديات إقامة المترشحين للحج، متى سمحت الظروف بذلك.

وأمرت الوزارة، في ذات السياق، بإرسال جميع هذه المعلومات إلى الأمانة العامة للوزارة، " و بمجرد تحديد الهياكل الصحية التي ستحتضن اللجان الطبية، لا بد من إرسال قائمة العيادات متعددة الخدمات التي ستستقر بها هذه اللجان عبر الإنترانت، مع تحديد مواقعها وعناوينها الدقيقة حسب البلدية والدائرة أو الولاية المنتدبة، قصد نشرها على الموقع الإلكتروني للوزارة وتمكين الحجاج من الاطلاع عليها..."

وسيتم الفحص الطبي، عن طريق لجان طبية تضم ثلاثة أطباء، أحدهم طبيب نفساني إلزاما، مع برمجة الزيارات مرتين أسبوعيا ، او ثلاث اذا استدعى الأمر، ثم أربع مرات أسبوعيا خلال فحص المترشحين الأحرار، مع أخذ عينات من الشعر والأظافر.

وأوضحت التعليمة، أن تقييم موسم الحج لسنة 2026 أظهر أن العملية جرت "عموما في أحسن الظروف"، غير أن بعض الأمراض المزمنة، على غرار الأمراض النفسية المستقرة في محيطها المعتاد، وحالات المرضى الخاضعين لتصفية الدم، وأمراض القلب الخطيرة، والأورام السرطانية في مراحلها المتقدمة، فضلا عن حالات الحمل المتقدم، لا تزال "محل انشغال"، بالنظر إلى عوامل الخطر المرتبطة بالحج، والتي قد تؤدي إلى حالات تدهور صحي تستدعي المراقبة الطبية أو الاستشفاء، أو قد تنتهي، للأسف، بالوفاة.

وأضافت أن الأمراض التي لا تشكل في حد ذاتها سببا لعدم الأهلية، تستدعي من أعضاء اللجان الطبية عناية خاصة، من خلال إعلام وتحسيس الحجاج بعوامل الخطر المختلفة، وقواعد النظافة والتغذية التي يتعين احترامها خلال مختلف مراحل الحج، مع توجيههم إلى أطبائهم المعالجين عند الحاجة إلى تعميق التوعية والتكوين المرتبط بمرضهم.

 وبخصوص برمجة الفحوص، أمرت الوزارة ببرمجة زيارات المترشحين، سواء تعلق الأمر بالمستفيدين من القرعة أو خارج الحصة، بمعدل مرتين أسبوعيا، ويمكن عند الحاجة رفعها إلى ثلاث مرات أسبوعيا. 

ويتضمن برنامج الفحوص مرحلتين، تخص الأولى المترشحين المقبولين عن طريق القرعة من السنوات السابقة، فيما تخص الثانية المترشحين الاحرار، على أن ترتفع وتيرة الفحوص خلال هذه المرحلة إلى أربع مرات أسبوعيا.

كما شددت التعليمة على ضرورة توفير أجهزة أخذ عينات من الأظافر والشعر، لكل مترشح يخضع للفحص الطبي، وتشمل قاطع أظافر ومقصا وأنبوبا جافا.

ودعت الوزارة أيضا إلى تدخل أعضاء اللجان الطبية خلال التجمعات ،التي تنظمها السلطات الدينية على مستوى الولايات، بهدف تحسيس الحجاج، بقواعد النظافة وتدابير الوقاية الواجب احترامها أثناء أداء مناسك الحج.

و امرت بالمقابل، بضرورة تزويد اللجان الطبية بأمانة تستجيب فعليا لمهامها، من خلال توفير سجلات مؤشر عليها، وأختام تحمل ختم اللجنة أو اللجان، والوسائل اللازمة لبرمجة زيارات المترشحين، ومسْك السجلات، وتسيير دفاتر الصحة، وتنظيم الفحوص الإضافية، وضبط برنامج عمل الفرق الطبية، مع ضمان إمكانية تتبع مختلف الإجراءات والأعمال المنجزة.

وألزمت الوزارة رئيس وأعضاء اللجنة الطبية بتدوين جميع المعلومات الواردة في منصة "HADJ-SIHA" الموضوعة تحت تصرفهم.


سيد علي مدني

اخبار اخرى