المديرية العامة للوظيفة العمومية تفصل في الجدل القائم بسبب العطل المرضية
أخبار
2026-09-09

ترأس وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي، ظهيرة يوم الثلاثاء، من مقر الوزارة بالمرادية، ندوة وطنية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، بحضور إطارات من الإدارة المركزية ومديري التربية والمديرين المنتدبين.
وخصصت الندوة لمتابعة التنفيذ الفوري للتوجيهات السامية لرئيس الجمهورية خلال اجتماع مجلس الوزراء الأخير، إلى جانب متابعة التحضيرات الجارية للدخول المدرسي في مختلف الولايات، لا سيما الولايات المتضررة من الحرائق الأخيرة.
وتطرق سعداوي إلى توجيهات رئيس الجمهورية المتعلقة بإبعاد المؤسسة التربوية عن كل التيارات الإيديولوجية والصراعات السياسية، ليبقى النقاش بيداغوجيًا محضًا، مؤكدًا أن الهدف الأسمى لقطاع التربية الوطنية يتمثل في مدرسة عصرية ومتفتحة، قادرة على تكوين أجيال تتمتع بالمعارف العلمية اللازمة والفكر المتفتح.
كما شدد الوزير وأمر المفتش العام للتربية الوطنية بزيادة وتيرة عمل المفتشية العامة، وحماية المؤسسات التربوية وفضاءاتها وكل المؤسسات التابعة لقطاع التربية من أسباب الصراعات السياسية والتيارات الإيديولوجية، وكذا من مظاهر التطرف والعنف الفكري.
وأمر سعداوي بتفعيل النظام الداخلي الموحد للمؤسسات التربوية، الذي تم اعتماده مؤخرًا، مع الاستغلال الأمثل للمكاسب والمزايا التي تحققت مؤخرًا لقطاع التربية، في إطار تسيير ممنهج ومدروس يحقق النوعية والأداء، ويضمن دخولًا مدرسيًا ناجحًا.
وأثنى الوزير، باسم الأسرة التربوية، على الاهتمام الخاص الذي أولاه رئيس الجمهورية للأسرة التربوية، والذي تجلى من خلال الميزانية المخصصة للقطاع، وكذا المكاسب التي كرسها القانون الأساسي الخاص.
كما أشاد بالجهود المبذولة داخل القطاع، والتي أفضت إلى تحقيق هذا المستوى من الأداء، والذي كان محل إشادة في مناسبات عديدة.
وتنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، أمر الوزير الأمينة العامة والمدير العام المكلف بالاستشراف والتخطيط والمالية برفع مستوى الفعالية في الأداء، من أجل الاستغلال الأمثل للمكاسب والمزايا وتحقيق أعلى مستويات الأداء.
وفي هذا الإطار، ركز الوزير على زيادة فعالية الخريطة المدرسية من حيث الهياكل والتلاميذ، ومتابعة إنجاز المشاريع المستعجلة في آجالها ووفق النمطية المطلوبة، بما يستدعي تعزيز الفعالية والمتابعة الميدانية والتنسيق المستمر مع الجماعات المحلية.
كما شدد على زيادة ضبط الحجم الساعي للأساتذة والموظفين، وتعزيز التنسيق الفعال مع الجماعات المحلية، وتسجيل المشاريع بمزيد من الفعالية والنجاعة، إلى جانب تعزيز الرقمنة، لا سيما فيما يتعلق بضبط تسجيلات التلاميذ والموظفين، من أجل توفير إحصائيات دقيقة تفضي إلى اتخاذ قرارات صائبة.
وتطرق الوزير إلى الاستثمار الجيد في الموارد البشرية الكبيرة التي بات يتوفر عليها القطاع، والتي اكتسبت خبرة كبيرة منذ الاستقلال، موجهًا إلى حسن استغلالها من خلال النجاعة في ضبط الحجم الساعي في مختلف المراحل التعليمية، وضبط خريطة توزيع التأطير بطريقة تضمن فعالية أكبر، دون اللجوء إلى استحداث مناصب جديدة إلا في حالات الضرورة القصوى.
كما دعا إلى الضبط الدقيق، بناءً على الخريطة المدرسية، للمناصب الشاغرة، واستيفاء جميع متطلبات الحجم الساعي لجميع الموظفين.
وأكد الوزير أن جميع المقترحات، مهما كانت طبيعتها، تعرض وتناقش حصريًا أمام مجلس الوزراء، بالنظر إلى حساسية القطاع، فيما أمر المدير العام للتعليم باتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة للتنفيذ الفوري والدقيق لقرارات رئيس الجمهورية.
متابعة الدخول المدرسي في الولايات المتضررة من الحرائق
وأولى الوزير أهمية خاصة لمتابعة وضعية المؤسسات التربوية بالولايات المتضررة من الحرائق، وعلى رأسها ولاية جيجل.
وفي هذا الصدد، قدم مدير التربية عرضًا حول وضعية المؤسسات المتضررة والجهود المبذولة لإعادة تأهيلها، مشيرًا إلى أن جميع هذه المؤسسات سيتم استلامها في أقصى تقدير بداية الأسبوع المقبل، بعد إعادة تهيئتها جميعًا.
وشدد سعداوي على ضرورة المتابعة الميدانية واليومية لمختلف التفاصيل المرتبطة بجاهزية المؤسسات ووضعية العائلات والتلاميذ المتضررين، والتنسيق المباشر مع السلطات المحلية، معلنًا عن زيارة ميدانية إلى ولاية جيجل يوم الخميس للوقوف عن قرب على الوضعية واتخاذ ما يلزم لضمان دخول مدرسي هادئ وفي أحسن الظروف.
متابعة جاهزية الولايات للدخول المدرسي
واستمع الوزير إلى عروض عدد من مديري التربية حول مستوى التحضير للدخول المدرسي، والجاهزية المسجلة على مستوى المؤسسات والهياكل التربوية، إلى جانب وضعية الإطعام والنقل المدرسيين، ومدى استكمال العمليات والتجهيزات المبرمجة.
وأكد سعداوي ضرورة ضمان الجاهزية الفعلية منذ اليوم الأول، مع التشديد على أهمية المتابعة الميدانية والتنسيق مع السلطات المحلية لتسخير جميع الإمكانات المتاحة، لاسيما في إطار الحملة الوطنية لتنظيف المؤسسات التربوية.
كما شدد على ضمان الإطعام المدرسي من اليوم الأول للدخول المدرسي، وإيلاء عناية خاصة للنقل المدرسي، بما يكفل دخولًا مدرسيًا هادئًا ومنظمًا وفي أحسن الظروف.
الإسراع في استكمال إجراءات تعيين الأساتذة
وقدم مدير الموارد البشرية عرضًا حول مدى تقدم استكمال إجراءات تعيينات الأساتذة، لا سيما المطابقة والإمضاء النهائي للمحاضر والتعيينات.
وفي هذا الإطار، شدد الوزير على ضرورة الإسراع في استكمال الإجراءات لتنصيب الأساتذة والتحاقهم بمؤسساتهم في الآجال المحددة.
الديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار
وأكد الوزير أهمية الديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار باعتباره مؤسسة تحت الوصاية تؤدي دورًا في التنشئة الاجتماعية والتعليم، خاصة لفئة الكبار، من خلال ملحقاتها على مستوى الولايات، داعيًا مديري التربية إلى تقديم الدعم اللازم لها وتسهيل أداء مهامها.
وأشاد بالتقدم الكبير المحقق في مجال محو الأمية وتعليم الكبار، داعيًا إلى تكثيف الجهود وتمكين ملحقات الديوان من أداء دورها وتطويره، وإتاحة فرص التعلم للكبار.
توجيهات لضمان دخول مدرسي ناجح
وجدد الوزير التأكيد على ضرورة رفع فعالية تسيير القطاع وترشيد المال العام من خلال المتابعة الميدانية للمشاريع، وتوجيه الجهود نحو تجسيد المشاريع المسجلة، إلى جانب تحسين الخريطة المدرسية والاستغلال الأمثل للهياكل والموارد البشرية وضبط الاحتياجات الفعلية للقطاع.
كما شدد على تعزيز الرقابة وحسن التسيير والتواجد الميداني لمديري التربية ومصالحهم، ومتابعة جاهزية المؤسسات التربوية والموارد البشرية.
وجدد سعداوي تأكيده على ضرورة الحفاظ على المؤسسات التربوية كفضاء تربوي هادئ وآمن، مع مواصلة الحملة الوطنية لتنظيف المؤسسات التربوية وتعبئة مختلف الإمكانات بالتنسيق مع السلطات المحلية، بما يضمن جاهزية المؤسسات ودخولًا مدرسيًا ناجحًا.
واختتم الوزير الندوة بالتأكيد على ضرورة عمل جميع مديري التربية والمديرين المنتدبين على ضمان دخول مدرسي هادئ ومنظم، بجاهزية تامة، مع ضمان الإطعام المدرسي والخدمات الأساسية منذ اليوم الأول، والتحاق الأساتذة بمناصبهم في الآجال، واستكمال عمليات التنظيف بالتنسيق مع السلطات المحلية.
كما جدد التأكيد على أولوية المتابعة الميدانية وحسن استغلال الموارد البشرية والمالية وتنفيذ المشاريع وفق الحاجة الفعلية، مع مواصلة حماية المدرسة وضمان قيامها بوظيفتها التربوية في إطار الهدوء والانفتاح والعلم والمعرفة.
وأولى الوزير عناية خاصة لولاية جيجل والولايات المتضررة من الحرائق، داعيًا إلى تعبئة كل الإمكانات وتكثيف الدعم والتضامن، بما يضمن دخولًا مدرسيًا عاديًا.
أخبار
2026-09-09
أخبار
2026-09-09
أخبار
2026-09-09
أخبار
2026-09-09
أخبار
2026-09-09
أخبار
2026-09-09