عنابة: إطلاق رسمي لأشغال الرصيف المنجمي بميناء عنابة ضمن مشروع الفوسفات المدمج
أخبار
2026-09-23

شارك وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم الأربعاء بنيويورك، في أشغال الاجتماع الوزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، الذي خُصص لمناقشة موضوع «حسن الجوار والاستجابات الإقليمية للتحديات الأمنية والإرهابية في إفريقيا».
وفي كلمة ألقاها خلال الاجتماع، أكد عطاف أن حسن الجوار أضحى شرطا أساسيا لتحقيق الأمن الجماعي في إفريقيا، في ظل تنامي الطابع العابر للحدود للتهديدات الإرهابية والجريمة المنظمة، فضلا عن تدفقات الأسلحة والأموال غير المشروعة.
وشدد وزير الدولة، في هذا السياق، على ضرورة الانتقال من الاستجابات الوطنية المنفردة إلى عمل إقليمي منسق، يقوم على الحوار والتشاور والتعاون الأمني، مع الاحترام التام لسيادة الدول واستقلالها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب احترام الحدود القائمة عند نيل الاستقلال.
كما أبرز الأولوية التي توليها الجزائر لمكافحة تمويل الإرهاب وتجفيف منابعه، لا سيما من خلال التصدي لاستغلال التكنولوجيات المتقدمة لأغراض إرهابية، مذكرا بـ«مبادئ الجزائر التوجيهية» التي اعتمدها مجلس الأمن للأمم المتحدة في يناير 2025، باعتبارها إطارا مرجعيا لتعزيز الجهود الدولية في هذا المجال.
وفي السياق ذاته، توقف عطاف عند الدور الذي يضطلع به رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بصفته نصير الاتحاد الإفريقي في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، مؤكدا أن المقاربة الجزائرية تقوم على قناعة مفادها أن المعالجة الأمنية والعسكرية، وإن كانت ضرورية، لا يمكنها بمفردها تحقيق أمن واستقرار مستدامين، ما لم تقترن بالتنمية والمصالحة وتعزيز مؤسسات الدولة ومعالجة الظروف التي تستغلها التنظيمات الإرهابية للتجنيد والتمدد.
واستعرض وزير الدولة تجربة الجزائر في منطقة الساحل، القائمة على دعم الحوار والمصالحة، وتعزيز التعاون الأمني والحدودي، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، بالتوازي مع ترقية التنمية والاندماج الإقليمي.
وذكر في هذا الإطار جملة من المشاريع المهيكلة، على غرار الطريق العابر للصحراء، وشبكة الألياف البصرية، وأنبوب الغاز نيجيريا-الجزائر، مؤكدا مساهمتها في فتح آفاق اقتصادية جديدة ودعم ركائز الأمن المستدام في المنطقة.
واختتم أحمد عطاف كلمته بالتأكيد على ضرورة تعزيز الملكية والقيادة الإفريقيتين للاستجابات الأمنية في القارة، والانتقال من الإنذار المبكر إلى التحرك المبكر، ومن إدارة الأزمات إلى الوقاية منها، مجددا قناعة الجزائر بأن أمن إفريقيا غير قابل للتجزئة، وأن حسن الجوار والتضامن والتنمية والمصالحة تشكل دعائم أساسية لإرساء أمن وسلم مستدامين.
أخبار
2026-09-23
أخبار
2026-09-23
أخبار
2026-09-23
أخبار
2026-09-23
أخبار
2026-09-23
أخبار
2026-09-23