الرئيس تبون يترأس اجتماع عمل لمتابعة أشغال تحويل ثكنة تنزروفت إلى سجن
أخبار
2026-09-08

أخبار
2026-09-08
حقق حزب اليمين المتطرف الألماني «البديل من أجل ألمانيا» (AfD) نتائج قوية في الانتخابات الجهوية بولاية تورينغن، التي جرت في سبتمبر 2024، متصدرًا النتائج بنسبة قاربت 33% من الأصوات، فيما حلّ حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) في المرتبة الثانية بحوالي 24%.
وشكّل هذا التقدم اللافت لحزب «البديل من أجل ألمانيا» تطورًا سياسيًا مهمًا في ألمانيا، وأثار مخاوف وانتقادات واسعة داخل البلاد وعلى المستوى الأوروبي، بالنظر إلى مواقف الحزب المتشددة بشأن الهجرة واللجوء والاتحاد الأوروبي.
وتتبنى قيادة الحزب مواقف متشددة تجاه الهجرة، من بينها تشديد الرقابة على الحدود، وترحيل الأشخاص الذين لا يملكون حق الإقامة، إضافة إلى رفض سياسات اللجوء الحالية والمطالبة بإعادة النظر في طريقة التعامل مع طلبات اللجوء.
كما يدعو الحزب إلى إعادة النظر في طبيعة الاتحاد الأوروبي، وطرح فكرة أوروبا تقوم على دول ذات سيادة أكبر، فيما تتضمن مواقفه انتقادات حادة لعملة اليورو وللسياسات الأوروبية المشتركة.
وفي الجانب الاقتصادي، يركز الحزب في خطابه الانتخابي على خفض الضرائب وتكاليف الطاقة، إلى جانب حماية الثقافة واللغة الألمانية، وهي قضايا يسعى من خلالها إلى استقطاب شريحة من الناخبين المحافظين.
وتعد أليس فايدل إحدى أبرز قيادات حزب «البديل من أجل ألمانيا»، إذ تتولى منصب الرئيسة المشاركة للحزب على المستوى الفيدرالي. أما الشخصية الأبرز للحزب في ولاية تورينغن فهو بيورن هوكه، الذي قاد حملة الحزب في الولاية.
وقد أثار صعود «البديل من أجل ألمانيا» مخاوف متزايدة لدى الأحزاب الألمانية التقليدية، كما أثار جدلًا واسعًا بشأن مستقبل المشهد السياسي الألماني، وحدود تأثير اليمين المتطرف على السياسات المتعلقة بالهجرة والاقتصاد والعلاقة مع الاتحاد الأوروبي.
مرزاق تيقرين
أخبار
2026-09-08
أخبار
2026-09-08
أخبار
2026-09-08
أخبار
2026-09-08
أخبار
2026-09-08
أخبار
2026-09-08