سعيود يؤكد مواصلة الدولة مسعى ترسيخ الديمقراطية التشاركية
أخبار
2026-04-12

غادر فريقا التفاوض الأنريكي والإيراني صباح اليوم الأحد باكستان بعد أن فشلا في التوصل إلى اتفاق مع عقب 21 ساعة من المفاوضات، وهو ما أكدته جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي وأكدته طهران أيضا معتبرة أن المطالب الأميريكية مبالغ فيها، الأمر الذي يهدد وقف إطلاق نار هش مدته أسبوعين.
وأشار فانس إلى أوجه قصور في المحادثات وقال إن إيران اختارت عدم قبول الشروط الأميركية، بما في ذلك عدم تصنيع أسلحة نووية. وقال فانس "الخبر السيء هو أننا لم نتوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذا خبر سيء لإيران أكثر بكثير مما هو خبر سيء للولايات المتحدة الأميركية".
وتابع "لذا نعود إلى الولايات المتحدة دون التوصل إلى اتفاق. لقد أوضحنا تماما ما هي خطوطنا الحمراء".
وأضاف " نحتاج إلى رؤية التزام قوي بأنهم لن يسعوا إلى الحصول على سلاح نووي، ولن يسعوا إلى الحصول على الأدوات التي تمكنهم من الحصول على سلاح نووي على نحو سريع. هذا هو الهدف الأساسي لرئيس الولايات المتحدة، وهذا ما حاولنا تحقيقه من خلال هذه المفاوضات".
وحملت تصريحات فانس إشارة إلى أنه لا يزال يمنح إيران وقتاً كافياً للنظر في العرض المقدم من الولايات المتحدة التي أعلنت الثلاثاء وقف هجماتها لمدة أسبوعين بانتظار نتيجة المفاوضات.
وقال فانس للصحافيين إن الوفد الأميركي وبعد 21 ساعة من المحادثات في العاصمة الباكستانية، يغادر بعد تقديم "عرضنا النهائي والأفضل. سنرى ما إذا كان الإيرانيون سيقبلونه".
من جهتها، قالت إيران إن المحادثات مع واشنطن لم تسفر عن اتفاق، وأنه من الطبيعي عدم التوصل لاتفاق في اجتماع واحد، مشيرة إلى أن الاتصالات مع باكستان ستستمر.
وأفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية إن المطالب الأميركية "المبالغ فيها" عرقلت التوصل إلى اتفاق، مضيفة أن المفاوضات انتهت. وقبل أن يدلي فانس بتصريحاته، قالت الحكومة الإيرانية في منشور على إكس إن المفاوضات ستستمر وإن الخبراء الفنيين من الجانبين سيتبادلون الوثائق.
أخبار
2026-04-12
أخبار
2026-04-12
أخبار
2026-04-12
أخبار
2026-04-12
أخبار
2026-04-12
أخبار
2026-04-12