La plume et le poignard : quand l’IA espionne à visage découvert
رأي من الحراك
2026-04-03

أخبار
2026-02-14
أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، دعم الجزائر لمواصلة مسار الإصلاح المؤسساتي للاتحاد الإفريقي وفق مقاربة إصلاحية متجددة تقوم على الوضوح في الرؤية والواقعية في التنفيذ، بما يعزز فعالية العمل الإفريقي المشترك ويستجيب لتطلعات شعوب القارة.
وجاء ذلك في كلمة ألقاها خلال أشغال الدورة العادية التاسعة والثلاثين لمؤتمر الاتحاد الإفريقي، ألقاها نيابة عنه الوزير الاول سيفي غريب.
حيث عبّر رئيس الجمهورية في مستهل مداخلته عن بالغ التقدير للجهود التي يبذلها رئيس جمهورية كينيا، السيد ويليام روتو، في قيادة ورشة الإصلاح المؤسساتي للاتحاد الإفريقي منذ سنة 2024، مشيداً بالتقرير الشامل الذي قدمه حول هذا المسار.
وأوضح رئيس الجمهورية أن مرور نحو عقد من الزمن على إطلاق مسار الإصلاح سنة 2016 يستدعي وقفة تقييم مسؤولة لما تحقق من نتائج، مبرزاً أن المرحلة الحالية تقتضي اعتماد مقاربة إصلاحية أكثر نجاعة ومرونة تراعي الإمكانات المالية والبشرية للدول الأعضاء، وتعتمد منهجاً تدريجياً يعالج محاور الإصلاح حالة بحالة، بما يضمن فعالية القرارات ويجنب استنزاف الموارد.
وفي هذا السياق، شدد رئيس الجمهورية على جملة من الأولويات الأساسية، في مقدمتها تعزيز فعالية الأجهزة السياسية للاتحاد الإفريقي من خلال ترشيد عملها والتركيز على القضايا ذات الأولوية، وضمان انسجام توجهاتها الاستراتيجية مع التحديات الراهنة.
كما أكد على ضرورة المضي في إصلاح هيكلة الاتحاد الإفريقي وبرامجه بصورة تدريجية وواقعية تضمن الاستخدام الأمثل للموارد وتعزز استقلالية القرار الإفريقي، مع الحد من الاعتماد المفرط على الشركاء الخارجيين، وتكريس مبادئ الشفافية والفعالية في تنفيذ البرامج وتطوير آليات التوظيف والمتابعة وترشيد النفقات، إلى جانب استكشاف مصادر جديدة للتمويل المستدام.
وفيما يتعلق بمنظومة السلم والأمن القارية، أبرز رئيس الجمهورية أهمية إعادة هيكلتها بما يعزز قدرتها على الاستجابة للتحديات الأمنية المتصاعدة، من خلال دعم الدبلوماسية الوقائية وتكثيف جهود الوساطة وتفعيل الآليات الميدانية لإدارة النزاعات وضمان نجاعة عمل صندوق السلم.
كما أشار إلى أهمية اعتماد التدرج والتريث في تناول ملفات الإصلاح الأخرى، لاسيما تلك المتعلقة ببرلمان عموم إفريقيا ومحكمة العدل الإفريقية وإعادة هيكلة وحدات الاتحاد، مع مراعاة الآثار المالية والهيكلية المترتبة عنها على المديين المتوسط والطويل.
وجدد رئيس الجمهورية التأكيد على أهمية الدور المحوري للجنة الممثلين الدائمين في متابعة تنفيذ قرارات الاتحاد بالتنسيق مع مفوضيته وتحت إشراف منسق مسار الإصلاح، بما يضمن تنفيذ التوجيهات القارية بكفاءة وفعالية.
واختتم رئيس الجمهورية كلمته بالتأكيد على أن الهدف المشترك يتمثل في بناء اتحاد إفريقي أكثر فاعلية وتأثيراً، قادر على الاستجابة لتطلعات شعوب القارة وتعزيز مكانة إفريقيا في النظام الدولي.
رأي من الحراك
2026-04-03
أخبار
2026-04-03
أخبار
2026-04-03
أخبار
2026-04-03
رأي من الحراك
2026-04-03
أخبار
2026-04-03